شراء الأجهزة المسروقة

شراء الأجهزة المسروقة

رقم الفتوى ( 55 )

السؤال : أخي فضيلة الشيخ صالح حفظكم الله أنا أبيع وأشتري كمبيوترات وسمعت عن شخص يبيع كمبيوترات سعرها كويس لكن مسروقة هل يجوز لي أن أشتري منه وأترزق الله فيها ؟ أفيدونا بارك الله فيكم .

الجواب : إذا تيقنت أو غلب على ظنك أن تلك الحواسيب مسروقة فإنه يحرم عليك شراؤها ، لأنك في هذه الحالة تكون معينا على السرقة ، وعلى تصريف البضائع المسروقة ، وقد قال الله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )) .

وأما إذا كان عندك مجرد شك ، أو كان الشخص معروف بأن بعض أمواله مسروقة بدون تعيين فالأنزه للإنسان ترك ما شك فيه بعينه ، وأما ما لم يشك فيه بعينه فلا بأس بشرائه ، وقد أباح الله عز وجل التعامل مع الكفار مع ما في أموالهم من حرام والله تعالى اعلم

  1. علي عبد الله

    السلام عليكم وبارك الله بكم
    شيخنا الفاضل خواتيم مباركة وتحياتنا لكم عندي هذه الأسئلة
    السؤال الأول
    أولا إذاعلمت أنا أن هذا الشخص حاز هذه الأجهزه من طريق الحرام واشتريتها أنا منه
    ثانيا إذا علمت أنا أن هذا الشخص أمواله حرام ودخله من حرام(الفلوس النقد )وبعت له بضاعتي
    في كلا الوجهين عقد البيع والشراء الذي بيني وبينه صحيح وإذاكان ليس صحيحا للزم الثانية ما يلزم الأولى .
    1-أعينه على كسب المال من الحرام فلو أراد أن يشتري بضاعة بماله الذي اكتسبه من الحرام( سوا كان بسرقة أو ببيع مخدرات أوكان دخله ونقده ) إذابعت له بضاعتي التي هي من الحلال أكون ارتكبت حراما
    2-أكون معاونا له على الإثم والعدوان (اكتساب ماله من طرق حرام)
    3-بطل عقد البيع
    السؤال
    1 توضيح هل يلزم الثانية ما يلزم الأولى ولماذا؟
    2توضيح ما علاقة ارتكابه هو للحرام بفعلي أنا البيع والشراء(تعاون على الإثم والعدوان) والله سبحانه يقول : ((ولا تزر وازرة وزر أخرى )) وذكر أمثلة على التعاون على الإثم والعدوان مستندا إلى صحة واضحة
    3- توضيح شروط صحة عقد البيع والشراء باختصار مع الدليل

    السؤال الثاني
    كيف يبيح الله التعامل بالبيع والشراء مع الكافر الذي غلبة الظن أن أمواله كلها حرام ويحرمه على المسلم الذي بعض ماله أدخله من كسب غير مشروع علم عين ذلك المال

    السؤال الثالث
    الدولة والشركات (التلفون والبترول و شركات الاستيراد والتصدير….. ) كل عقودها ومعاملاتها قائمة على النظام الرأس مالي
    الدولة مثلا إذا استلفت قرضا ربويا تسدد به رواتب المدرسين وعلم ذلك لي يقينا وأنا أدرس عندها
    هل أخذ ذلك الراتب حتى لو كان راتب شهر واحد
    واذا صدرت مثلا لنا الدولة عن طريق قرض ربوي (أوعن طريق غير مشروع علم لي ) بضاعه من الحاجات الأساسية (مثلا مادة غذائية أساسية )وعلم عين ذلك الماد هل يجوز لي شراؤها

    أفيدونا جزاكم الله خيرا لأن تلك الأسئلة ناتجة عن نقاش دار بيننا حيث أن هذا الشخص يتبنى خلاف ما تفتون
    ونرجو التو ضيح نقطة نقطة لكي نفهم أكثر ونستفيد ويتبين لنا الحق من الباطل ونسال الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين.

    الرد
    1. الشيخ صالح بن محمد باكرمان

      هذه التساؤلات نتجت عن قراءة السائل لجواب حول شراء حواسيب يظن أنها مسروقة ففرقت بين ما علم عينه وما لم يعلم ، ومما يجلّي المسألة ويزيد الإشكال في هذه المسألة أن تعلن أن الحرام ينقسم إلى قسمين :
      الأول : ما هو حرام بذاته كالخمر والميتة ونحو ذلك فهذا حرام على الكاسب وغيره ، ويلحق به ما علم أنه حق للغير فيحرم التصرف في حق الغير .
      الثاني : ما هو حرام لكسبه لا لذاته كالنقد إذا كسب بالربا أو الظلم أو نحو ذلك فهو حرام على الكاسب وحده ، ولا يحرم على غيره فيحرم الربا على الأب الذي يتعامل بالربا ، ولا تحرم الأموال التي دخلت بطريق محرم كغالب أموال الكفار لكن يحل التعامل معهم وتحل لمن تعامل معهم بطريق حلال بالبيع والشراء والهبة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من الممقوقس وغيره .
      فهذه القاعدة توضح لك جزءا من الإشكال ، وأما تفصيل الإجابة فلعله يتيسر لي وقت لذلك بعد شهر رمضان المبارك إن شاء الله

      الرد
  2. علي عبدالله

    المال المسروق لا يملك ولايكون بيعه جائز ولا يحصل التملك بالبيع للمال السروق
    ما مدى صحه هادا الكلام
    وهل يحرم علي شرا الاجهزه لاني اشتري من شخص لا يملك ام لاني عا ونته على الاثم والعدوان

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *