مناسك الحج والعمرة 20

مناسك الحج والعمرة 20

مناسك الحج والعمرة 20
*صفة العمرة2* :
من أراد أن يعتمر عمرة مفردة أو عمرة متمتعا بها إلى الحج فهذه صفة عمرته:
– يبدأ أولا بفعل ما يستحب له عند إحرامه من التنظف (حلق العانة وقص الشارب ونتف الإبط وقلم الأظفار) والاغتسال وتجرد الرجل عن الثياب المحيطة ولُبس إزار ورداء أبيضين والتطيب في الثياب، وكل ما يستحب قبل الإحرام.
– ثم يُحْرِم بالعمرة (ينوي بقلبه الدخول في العمرة) ويقول بلسانه: “اللهم لبيك عمرة”.
ويستحب أن يكون إحرامه من الميقات، ويجوز قبل الميقات ولو من بيته. وإن كان في مكة لزمه أن يُحِرم من أدنى الحل.
– يسن للمعتمر أن يشغل نفسه بالتلبية والذكر والدعاء وقراءة القرآن، ويسن للرجال رفع الصوت بالتلبية، فعَنْ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : *” أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ “*. أَوْ قَالَ : *” بِالتَّلْبِيةِ “*. يُرِيدُ أَحَدَهُمَا. رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.
وصيغة التلبية التي كان يلبي بها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:   *” لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ  الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ “* .
– فإذا دخل المعتمر القادم من الآفاق مكة يسن له الغسل إن تيسر.
– فإذا وصل إلى الحرم أمسك عن التلبية.
– ويسن للمعتمر – كغيره – أن يقدم رجله اليمنى عند دخول المسجد الحرام ويقول: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك.
وعند الخروج من المسجد يقدم رجله اليسرى، ويقول كما قال عند الدخول إلا “أبواب رحمتك” يقول بدلا عنها:”أبواب فضلك”.
– ثم عليه أن يتوجه للكعبة ليطوف إلا إذا وجد الناس يصلون الفريضة أو دنا وقت الفريضة فليصل الفريضة أولا، ثم يتوجه إلى الكعبة للطواف.
– وأول ما يفعل الطائف هو أن يضطبع بثوبه عند الطواف، والاضطباع هو أن يجعل وسط ثوبه تحت إبطه الأيمن ويكشف عن كتفه الأيمن، ويجعل طرفي الثوب على كتفه الأيسر.
– ثم يحاذي الحجر الأسود بجميع جسده ويشير إليه بيده اليمنى قائلا: “بسم الله والله أكبر”.
– ثم يجعل الكعبة عن يساره ويمشي تلقاء وجهه (إلى الأمام).
– ويشغل نفسه بالذكر والدعاء وقراءة القرآن.
– ويسن للرجل عند عدم الزحام الرمل في الطوفات (الأشواط) الثلاث الأولى، والرمل: هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى.
– ويسن للطائف أن يقول بين الركنين اليمانيين (وهما ركن الحجر الأسود والذي قبله) : “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
– فإذا وصل إلى الحجر الأسود تمت طوفة (شوط).
– ويشير إلى الحجر الأسود ويبدأ شوطا ثانيا، حتى يكمل سبعة أشواط.
– فإذا انتهى من الطواف ترك الاضطباع ورد طرف ثوبه الأيمن على كتفه الأيمن
– ثم يصلي ركعتي الطواف؛ لقول الله تعالى: *(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)* [سورة البقرة: 125].
ويصلي حيث شاء من المسجد أو غيره ولا يزاحم الناس عند مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام، يقرأ في الأولى *”قل يا أيها الكافرون”* وفي الثانية *”قل هو الله أحد”* .

أبو مجاهد
صالح بن محمد باكرمان.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *